Community Ecology: Feel the Love - Crash Course Ecology #4
Articles

Community Ecology: Feel the Love – Crash Course Ecology #4



لست معلمًا جيدًا إن لم أخبركم بأن الحياة صعبة،
وبأن كل شخص يهتمّ بمصلحته الخاصة في العالم. هذه هي سنة الحياة أيها القوم. تعلمون أنني أقول دائمًا إن علم الأحياء
يتعلق بالجنس وعدم الموت في جوهره. إن هذين الشيئين
أصعب مما نريد بسبب التنافس. هناك كمية محدودة من الموارد على الأرض
لذا يدفعنا التطور إلى التنافس عليها، كي نبقى على قيد الحياة
لفترة تكفي لنشر جيناتنا في كل مكان. وبطبيعة الحال، فإن التنافس جزء مهم من كيفية
تفاعل الأنواع المختلفة حين تتداخل مواطنها. هذه التفاعلات بين الأنواع
هي ما يحدد المجتمعات الإيكولوجية. لذا من المنطقي أن يدرس علم البيئة الجماعي
هذه التفاعلات في جميع الأماكن التي تحدث فيها، من بركة تشكلت بسبب المد إلى المحيط بأكمله،
من جذع شجرة متعفن إلى غابة بأكملها. لكن كون التفاعل بين الأنواع
تنافسيًا في الغالب، لا يعني بالضرورة أن علم البيئة الجماعي
يتعلق بالكامل بمشاهد عن أنياب ومخالب دموية مثلما تشاهدون في الأفلام الوثائقية. في الحقيقة، يتعلق معظمه بذلك،
لكن لن نتحدث عن ذلك حتى الأسبوع القادم. للوقت الحالي، لننتبه إلى أن التنافس،
بالرغم من أنه منتشر ومهم، إلا أنه خطير جدًا أيضًا، ومزعج بعض الشيء
ويمكنه أن يؤدي إلى ضرر جسيم. لذا تتمحور العديد من التفاعلات
بين الأنواع حول تجنب التنافس المباشر، وبدلاً من ذلك إيجاد طرق لتقسيم الموارد
أو السماح للأنواع بالعيش في وفاق. هل يمكنكم الشعور بالحب؟ انتبهوا لأننا محاطون الآن بتنافس بين الأنواع
يجري في كل أرجاء المكان ويحتمل أن يكون مميتًا. بما أننا حيوانات، نعتقد أن التنافس
يجري بين الحيوانات في العادة، لكنه في الحقيقة يحدث بين جميع أعضاء
ممالك الحياة الأربعة تقريبًا. حين تتنافس الأنواع، تسعى خلف الموارد نفسها
التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة وللاستمرار في تنمية أعدادها. في هذه الحديقة، تتنافس الأعشاب
مع أزهار دوار الشمس والذرة والشبت للحصول على العناصر الغذائية والماء في التربة. إذن، هذه الموارد هي العوامل المُحددة
التي تحدثنا عنها لأنها موجودة بشكل محدود. يمكن أن ينمو عدد الكائنات الحية
بالقدر الذي تسمح به العوامل المحددة هذه. يمكن لعشبة ضارة معينة أن تقضي
على الخضراوات بشكل كامل مع مرور الزمن. تُعرف عملية القضاء التي تشبه هذه
باسم الإقصاء التنافسي، وإنها أحد الخصائص الأساسية
في علم البيئة الجماعي، وفي الحياة أيضًا. لأن الحقيقة هي أنه عند تنافس نوعين
على الموارد نفسها، سيكون أحدهما أكثر نجاحًا في النهاية
وسيقضي على النوع الآخر. تُعرف هذه الحقيقة باسم مبدأ الإقصاء التنافسي، وكان عالم الأحياء الروسي جي إف غاس
هو أول من حددها في عام 1934 في دراسة عن نوعين مرتبطين
من الطلائعيات المجهرية. حين كان عمره 22 سنة فقط،
حقق غاس الشهرة من خلال إجراء تجارب عمدت لجعل نوع طلائعيات: المتناعلات الذهبية،
ينافس نوعًا آخر: المتناعلات المذنبة. أولاً قام غاس بتنمية كل نوع على حدة
باستخدام الموارد نفسها واكتشف أن كل منهما تطور بسرعة
وتكاثر بشكل جيد. لكن عندما قام بتنميتهما في الوعاء نفسه، دفعت المتناعلات الذهبية
المتناعلات المذنبة إلى الانقراض. حصلت المتناعلات الذهبية على أفضلية تنافسية لأن تعداد أفرادها نمى بشكل أسرع بقليل
من تعداد أفراد المتناعلات المذنبة. لذا تُبين تجربة غاس لنا
أنه في غياب اختلال إيكولوجي آخر، لا يمكن لنوعين يحتاجان إلى الموارد نفسها
أن يعيشا إلى أجل غير مُسمى في نفس الموطن، حيث سيتم القضاء على المنافس الأضعف. هذا منطقي، لكن إن كان الإقصاء التنافسي
هو القانون الطبيعي للحياة، فلمَ ليست الكرة الأرضية
مسرحًا للتنافس والافتراس الدائمين اللذين يقودان إلى انقراض
جميع الخاسرين في النهاية؟ حسنًا، لعدة أسباب.
أولاً، ليست جميع الموارد مقيّدة، فيمكن أن يتنافس نوعان من سمك القرش
على الماء في المحيط، لكن المحيط ضخم. لذا لا يكون هذا
هو سبب تحديد نمو أعدادهما. لكن يمكن أن تكون كمية الطعام،
مثل نوع سمك يأكله كلاهما، هي المُقيّد، بينما تكون موارد أخرى موجودة بوفرة. ثانيًا، كما يرينا تنوع الحياة الهائل
في جميع المجتمعات تقريبًا، فإن معظم الأنواع، وحتى الأنواع التي تشبه
بعضها إلى حد كبير، قابلة للتكيف بشكل كافٍ لتجد طريقة لتبقى على قيد الحياة أمام التنافس. وتفعل هذا من خلال إيجاد كوّة إيكولوجية،
وهي مجموع الموارد كلها، الحيوية وغير الحيوية، التي يستخدمها نوع ما في بيئته. يمكنكم تخيل كوّة كائن حي على أنها وظيفته
في المجتمع التي توفر له نمط حياة معين. نميل إلى إبقاء الوظائف التي يمكننا القيام بها
بشكل أفضل من أي أحد آخر في مجتمعنا، وإن كنا يائسين،
نقوم بوظيفة لا يريد أحد آخر القيام بها. لكن بغض النظر عن الوظيفة التي نقوم بها، فما توفره فيما يتعلق بالموارد
يفرض علينا نمط حياتنا. لذا إن إيجاد كوّة جميلة مريحة تملكونها لوحدكم لا يوفر دخلاً ثابتًا من الطعام وأشياء أخرى فقط، بل يسمح لنوع ما أن يتجنب الإقصاء التنافسي،
وهذا بدوره يساعد على خلق مجتمع إيكولوجي أكثر استقرارًا. إنه حل راقٍ وسلمي، أتمنى لو يمكننا
نحن البشر اكتشاف شيء بهذه الجودة، لكن مثل كل شيء في الحياة،
هناك ثمن للأمن والاستقرار النسبيين هذين. الشيء المؤسف هو أن هذا يمنع بعض الأنواع
عن عيش نمط الحياة الذي يمكن أن تمتلكه لو لم يتنافس معها أحد آخر على الإطلاق. يُدعى الوضع المثالي هذا الكوّة الأساسية،
وهو مجرد تصوّر. فقلة بل وربما معدومة هي أنواع الكائنات الحية
التي تستطيع العيش بذلك القدر من الرفاه، لكن عوضًا عن ذلك، وبسبب الحاجة
لتجنب الإقصاء التنافسي من أجل البقاء، ينتهي المطاف للعديد من الأنواع بوظائف مختلفة
وبالتالي أنماط حياة مختلفة. ليست الوظيفة التي استعدوا لها بالضرورة،
لكنها توفر حياة كريمة، ويُدعى هذا كوّة مُتحققة. وهكذا تقوم الطبيعة بإدارة النزاعات
يا أصدقائي، لكنه يبدو غير طبيعي بعض الشيء، أليس كذلك؟ أعني علّمنا غاس أن التنافس والفوز في التنافس
هما النظام الطبيعي للأشياء. فكيف يمكن أن يوجد جزء من النظام الطبيعي يتضمن
السماح للجميع بأن يتنافسوا ويفوزوا قليلاً؟ وكيف استطعنا أن نكتشف أن الأمور
تعمل بهذه الطريقة في الحقيقة؟ استلزم ذلك شخصًا مميزًا،
ولأحدثكم عنه، سأحتاج إلى كرسي مميز. كان عالم البيئة الكندي روبرت مكارثر في أواخر
العشرينيات من عمره عندما توصل إلى اكتشاف جعله أحد أكثر علماء البيئة تأثيرًا
للقرن العشرين. بينما كان يجري بحوثًا من أجل أطروحة الدكتوراه
في جامعة ييل عام 1958، كان يدرس خمسة أنواع من الطيور المغردة تعيش
في غابات صنوبرية شمال شرق الولايات المتحدة. في ذلك الوقت، وبسبب وجود العديد
من أنواع الطيور المغردة المختلفة التي كانت تعيش وتتغذى وتتكاثر
بالقرب من بعضها، اعتقد العديد من علماء طيور
أن الطيور تحتل الكوّة نفسها وبالتالي كانت استثناءً
لمبدأ الإقصاء التنافسي الذي استحدثه غاس. لكن لم يقتنع مكارثر بذلك. ولأنه عالم رياضيات، شرع لمعرفة
كيف وأين بالضبط قام كل نوع من الطيور المغردة بالبحث عن الطعام والتعشيش والتكاثر. ولفعل ذلك، درس كل شجرة كانت تقطن الطيور عليها
وقسمها إلى مناطق، 16 منطقة بالتحديد، من الأشنة المكشوفة في قاع الجذع إلى الأوراق
الإبرية والبراعم الجديدة في أطراف الأغصان. بعد مرور عدة مواسم
من مراقبة العديد من الطيور في أشجار عديدة، اكتشف أن كل نوع قسّم وقته
بشكل مختلف على أنحاء الشجرة المختلفة. فمثلاً، أمضى أحد الأنواع، ويُدعى كايب ماي،
معظم وقته في المنطقة الخارجية لقمة الشجرة، بينما تغذّى نوع باي بريستد
في الجزء الداخلي لوسط الشجرة في الغالب. وجد مكارثر أنه كان لكل نوع من الطيور المغردة
عادات مختلفة للصيد والبحث عن الطعام، وحتى أنها قامت بالتكاثر
في أوقات مختلقة قليلاً من السنة كي لا تتداخل الفترات التي احتاج
كل نوع فيها إلى أكبر كمية من الطعام. وضحت هذه الاختلافات كيف قامت الطيور المغردة
بتقسيم مواردها المحدودة، بحيث يجد كل نوع منها كوّته المُتحققة التي سمحت
له بالإفلات من مصير الإقصاء التنافسي. تُعرف الظاهرة التي راقبها
باسم تقسيم الموارد الآن، أي حين تستوطن أنواع متشابهة
كوات مستقلة تسمح لها بالتعايش مع بعضها. وبفضل هذا الاكتشاف بشكل جزئي،
أصبح مكارثر معروفًا كرائد لعلم البيئة الحديث، يشجع الفضول والأبحاث المبنية على الفرضيات، ويؤيد استخدام علم الوراثة
في الدراسات الإيكولوجية، ويتعاون مع علماء أحياء
مثل إدوارد أوسبورن ويلسون وجارد دايموند. توفي للأسف بسبب سرطان كلوي وعمره 42 سنة، لكن بحثه عن الطيور المغردة الشمالية
يبقى مثالاً كلاسيكيًا لعلم البيئة الجماعي الذي لا يزال يتم تعليمه اليوم.
إذن، إن كان بإمكان الكائنات الحية فعل هذا، أي إن كانت تستطيع التصرف بطرق
تساعد على تقليل التنافس بينما تزيد
من احتماليات بقائها على قيد الحياة، فإن المنطق يقتضي أن الخصائص المرتبطة
بهذا السلوك سيُفضلها الانتقاء الطبيعي. ففي النهاية، هذا غرض الانتقاء الطبيعي.
وحين يحدث هذا، يُعرف باسم انحياز الخاصة. ولشرح هذا،
دعونا نعود إلى عالمي بيئة مشهورين آخرين، وهما الثنائي المفضل لدينا من علماء التطور
البيولوجي والعاشقان، بيتر وروزماري غرانت. أخبرتكم سابقًا كيف راقبا عملية الانتواع
بين عصافير داروين المشهورة. شهدوا في عام 2006 على الجزيرة نفسها،
وهي دافني مايجور، حدوث انحياز الخاصة. استوطن عدد قليل من العصافير الجزيرة
لوحدها لزمن طويل، حيث تغذت على أنواع بذور مختلفة،
من ضمنها بذور نبات fever plant، والتي كانت أكبر حجمًا ومغذية أكثر
من البذور الأصغر منها التي كانت متوفرة، لكن كان فتحها أصعب على العصافير الصغيرة. ثم في عام 1982،
ظهرت مجموعة من عصافير أكبر حجمًا على الجزيرة، وبدأت في الاستيلاء على مخزون
بذور الـ"fever plant" الوافر للجزيرة. في غضون 20 سنة فقط، اكتشف آل غرانت
أن مناقير العصافير الصغيرة قد تقلصت لتسمح لها في التخصص
في أكل البذور الأصغر والأقل تغذية فقط. لكن تمتلك العصافير الصغيرة
هذه البذور لوحدها الآن. تشعبت خلال أفراد هذين النوعين في الحقيقة
لتساعد في تسهيل تقسيم الموارد. أترون؟ يمكن أن يقسو التنافس علينا،
لكن يمكنه أن يجعلنا أشخاص أفضل، أو عصافير أفضل أو طيور مغردة أفضل
أو فئران كنغرية أفضل. لكن هناك أنواع من التفاعلات بين الأنواع تقوم
فيه الأنواع بالاتحاد في القتال من أجل البقاء، وهذا هو أفضل حل لتجنب النزاع. وفي هذه الحالات، تتمكن أنواع
موجودة في مجتمعات من تجنب التنافس تمامًا من خلال تشكيل علاقات وثيقة
تعود بالفائدة على أحد الطرفين أو كليهما. لعلكم سمعتم بهاتين الحالتين. الحالة الأولى
هي التنافع، حيث يستفيد كلا النوعين، والثانية هي التطاعم، حيث يستفيد نوع واحد
ولا يمانع النوع الثاني ذلك. يوجد التنافع بوفرة في الطبيعة،
وللأشخاص الذين كان يتابعون Crash Course فقد سمعتموني أتحدث عنه
عشرات المرات في السابق. ومن الأمثلة الأساسية عنه هي الفطريات الجذرية، وهي الجذريات الفطرية
التي تحدثنا عنها قبل بضعة أسابيع، حيث تتشابك الفطريات وجذور النباتات معًا
وتساعد بعضها بعضًا للتغذي. ومن الأمثلة الأخرى على ذلك النباتات المزهرة
التي تفرز رحيقًا لجذب الملقّحات، وتحمل ثمارًا لجذب الحيوانات
كي تساعد على نشر البذور التي في داخلها. كثيرًا ما تصبح هذه العلاقات متطلبة،
كما في حالة النمل الأبيض، فهو لا يستطيع تفكيك السلولوز
الموجود في الخشب الذي يأكله من دون الأنزيمات التي تنتجها الكائنات الحية
المجهرية التي تعيش داخل أجهزتها الهضمية. ستموت المخلوقات الكبيرة
من دون المخلوقات الصغيرة. تُدعى العلاقات المتطلبة مثل هذه
التنافع الإلزامي. وعلى عكس ذلك، يحدث التطاعم حين ينتفع أحد
الأنواع ولا يتم إيذاء أو مساعدة النوع الثاني. من الصعب إثبات وجود حياد كهذا بالطبع لأنه حتى
التفاعل اللطيف ظاهريًا لديه تأثير على الأغلب. فعلى سبيل المثال، تسافر البرنقيلات
متطفلة على الحيتان الرمادية، فتحصل على توصيلة مجانية عبر مساحات مائية
مليئة بالعوالق لتتغذى عليها. وبالرغم من أن هذا ينفع البرنقيلات بكل وضوح،
عادة ما تُعتبر العلاقة علاقة تطاعم، لأن الحيتان لا تكترث إن كانت البرنقيلات
موجودة أم لا على الأغلب. ألا تكترث حقًا؟ قد تُبطئ البرنقيلات
الحيتان حين تسبح في المياه. لكن من الناحية الأخرى، قد تكون بمثابة تمويه
من الحيوانات المفترسة مثل الحيتان القاتلة، وفي هذه الحالة، إنها تفيد الحيتان. إذن، يعتمد الأمر في النهاية
على عدم اكتراث الحيتان على الأغلب. وعند أخذ جميع الاحتماليات الأخرى لتفاعلات
الأنواع بعين الاعتبار، عدم الاكتراث ليس سيئاً. وخاصة باعتبار أننا سننقض بشراسة
على موضوع الحلقة القادمة، وأعني بهذا أننا سنستكشف عالم الحيوانات
المفترسة، حيث هناك إما قاتل وإما مقتول. وعن جميع التغيرات التطورية المذهلة
التي يمكنه أن يحفزها والتي تؤدي إلى تنوع أكبر
في المجتمعات الإيكولوجية. ستحتوي الحلقة على الكثير من الدم على الأغلب،
فمن الأفضل أن تأتوا مستعدين لذلك. شكرًا على مشاهدة هذه الحلقة
من Crash Course: Ecology. إن أردتم مراجعة أي شيء،
يوجد هنا جدول محتويات لتنقروا على أي جزء قد تودون إعادة مشاهدته. نود التعبير عن حبنا وامتنانا
لجميع الذين ساعدونا على إعداد هذه الحلقة، وإن كنتم تملكون أية أسئلة أو تعليقات
أو أفكار، فيمكنكم إخبارنا بها عبر فيسبوك أو تويتر
أو في قسم التعليقات في الأسفل.

45 thoughts on “Community Ecology: Feel the Love – Crash Course Ecology #4

  1. You can tell the birds in the background of the intro are layover sounds because every scene they switch, all the audio but the birds are cut. Not sure why i recognized this but i feel kinda proud.

  2. You guys should remove links to Subbable (URGH I miss Subbable and the posters I got from it)

  3. I am slightly surprised that Kropotkin wasn't mentioned. However, I do realize he's more of a political influence.

  4. Hi BOSS! THE MOST INTERESTING TO LISTEN TO YOUR VIDEO VLOG IS TO SLOW DOWN YOUR VOICE THAT EVERYONE CAN UNDERSTAND WHAT YOU ARE SAYING. THE WAY YOU DELIVER YOUR PRESENTATION CAN'T BE ABLE TO GRASP BY ORDINARY GUYS. I THINK YOU NEED TO GO BACK TO SCHOOL TO ATTEND FOR THE COMMUNICATION COURSE FOR PUBLIC SPEECH SUBJECT. THANKS.

  5. The way Hank said "You might want to bring your poncho" at the end of this video? That was a serious Jim Carrey moment.

  6. Thank you very much for this video. Its really helpful for me. where can we download the pdf version of the lecture . ?

  7. Millenials in a nutshell: "It's not what they studied for in college, but it makes a decent living"

  8. My teacher explained fundamental and realized niche's different. So now im confused @[email protected]
    (Fundamental niche – the total range of environmental conditions that
    are suitable for a species existence.
    Realized niche – the range of environmental conditions that a species
    actually occupies. )

  9. Hehe, everyone is like "nooo! 'Nitch' not 'neesh" but that's how every lecturer I've heard pronoucne it… Maybe because I'm British…

  10. A lotta people in business like to describe the market as competitive, a sort of dog-eat-dog ecosystem that you observe in nature – but nature itself is so much more complex, and often seeks to leverage the balancing force of co-operation. Thus any market principle which does not pay validity to mutualism and keeping the system squarely balanced, is pure masturbatory fantasy, dangerous and misinformed.

  11. Just to clarify, is resource partitioning the result of evolution, or does only character displacement occur after evolution? Because in that case wouldn't they be the same thing if both involve the presence of evolutionary adaptations that help the organism fill a separate realized niche? Or are they only different because character displacement involves physical adaptations while resource partitioning is behavioral? Also would this be an example of co-evolution since multiple species evolve to have separate niches from each other?

  12. Commensalism – a class of relationships between two organisms where one organism benefits from the other without affecting it.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back To Top